الرقة في اواخر حكم الخليفة هارون الرشيد



في اواخر حكم الخليفة هارون الرشيد كانت الرقة مركزآ للخلافة العباسية ويقول الباحث العراقي الدكتور جومرد ان الرشيد كان يتخذ من قصر السلام في الرقة مسكنآ له وأن الخليفة هارون الرشيد كعادته كان يتفقد احوال الرعية كالتجار والزراع والمزارعين واحوال العامة من الناس وفي احد ايام الخريف خرج مع ثلة من حرسه يتفقد احوال الزراع والمزارعين وفي طريق العودة شاهد الخليفة بستانآ كبيرآ يحيط به جدار مرتفع ويقول د.جومرد ان الرشيد طلب من رئيس الحرس ان يسأل اهل هذا البستان عن ماء للشرب وبعد هنيهة فتح باب البستان ظهر منه صبية حسنة المنظر تحمل بيديها ماء بارد وطبقآ مليئأ بحبات الرمان الكبيرة وبعد ان شربوا الماء شكرها الخليفة دون ان تعرف من هو .
وفي الحول التالي وفي ذات الزمان كان ذات المشهد إلا ان الرشيد سأل الصبية ماذا حل بحقولكم الزراعية هذا العام تعجبت الفتاة وقالت ما الامر ياسيدي فرد عليها قائلآ حبات الرمان هذه صغيرة الحجم تختلف عن تللك الحبات التي اعطيتنا اياها في العام الماضي قالت الفتاة والله ياسيدي ان السبب في ذلك الدولة التي اثقلت كاهل الزراع والمزراعين بالضرائب فلم يعد الامر يحتمل ويقول د.جومرد وما ان وصل الخليفة قصر السلام في الرقة حتى امر الوزير المسؤول باصدار فرمان يعفي فيه الزراع والمزارعين من الضرائب .
رحم الله الخليفة هارون الرشيد
الباحث محمد العزو

تعليقات

المشاركات الشائعة