الشاعر أبو حصين الرقي
ياطول شوقي إن كان الرحيل غدا/لا فرق.الله فيما بيننا أبدا
ومنها قوله.أيضا:
يا من أصافيه في قُرب وفي بُعد/ومن أخالصه إن غاب أو شهدا
راع.الفراقً فؤادا كنت تؤنسه/وذر بين الجفون الدمع والسهدا
ما زال ينظم فيَّ الشعر مجتهد/فضلا، وأنظمُ فيه الشعر مجتهدا
حتى اعترفتُ، وعزتني فضائله/وفات سبقا وحاز الفضل منفردا
ثم أن القاضي أبو الحصين أجابه بقصيدة مطلعها:
الحمد لله حمداً دائماً أبداً/أعطانيَ الدهرُ مالم يُعطه أحدا
وقوله:
إن كان ما قيل من سَير الركاب غدا/حقاً، فإني وشكَ الحٍمام غد
لولا الأمير، وأن الفضل مبدؤه/منه، لقلت بأن الفضل بدا
دام البقاء له، ما شاء، مقتدراً/تمضي أوامره، إن حلِّ أو عَقَدَا
يُذِلَ أعداءه عزاً، ويرفع مَنْ/والاه فضلاً، ويبقى للعلا أبداُ
عبدالله
لا شك أنه كان لأبي الحصين الرقي الشاعر- القاضي، مكانة راقية ومميزة، وكان يتميز بخصائل جميلة وحسنة، وأريحية فياضة ومن طيب شمائلة الراقية قال فيه "السري الرفاء الموصلي"، من شعراء سيف الدولة الحمداني قوله:
لقد أصْبحت خلالُ أبي حُصينٍٍ/حصوناً في الملمات الصعاب
كاني ظل وابِله، وآوى/غرائب منطقي بعد اغتراب
وكنت كروضة سُقيتْ سحاباً/فأثنت بالنسيم هلى السحابة
لسنا ندري في أي سنة مات أبا الحصين، كان رحمه الله شاعرا مجدا، ويظهر على أشعاره طابع شعر العلماء في السهولة والأسلوب..
تعليقات