مدينة الطبقة
دقيق ، بيرة ، قمح وشعير ليضلل الجواسيس الذين يراقبون النهر،
كما أن الملك اﻵشوري الشهير/سنحريب/يقول في رقيم مسماري، بأنه نقل جيوشه بالسفن بينما هو سار على اﻷرض اليابسة، وعندما عبراﻻسكندر المقدوني الفرات من مخاضة تباكوس (الطبقة) أدرك اﻷهمية الكبرى لنهر الفرات من الناحية اﻹقتصادية والتجارية والعسكرية، فقام ببناء مدن على ضفافه مثل: دورا اوروبوس "الصالحية" ونيكوفوريوم "الرقة "
انتهى الاقتباس : اي انها تباكوس تحرفت الى الطبقة وهي المدينة الحالية في محافظة الرقة الموجود بها سد الفرات العظيم.
الباحث محمد العزو
تعليقات