الشاعران " أحمد بن سيار الجرجاني"و"أشجع السلمي" في قصر السلام بالرقة..
قصر عليه تحية وسلام/ألقت عليه جمالها الأيام
قصر سقوف المزن دون سقوفه/فيه لأعلام الهدى أعلام
تثني على أيامك الأيام/والشاهدان: الجلُ والإحرامُ
وعلى عدوك يابن عم محمد/ رصدان: ضوءُ الصبح والإظلام
فإذا تنبه رعته، وإذا غفا/سلت عليه سيوفك الأحلام
وآخر من أنشد من الشعراء اما "الرشيد" كان
الشاعر "الجرجاني" فقال:
زمن بأعلى الرقتين قصيرُ/لم يثنيه للحادثات غريرُ
حتى انتهى بقوله:
لا تبعد الأيام إذ ورقُ الصبا /خضِل، وإذ غض الشباب نضير
استحسن "الرشيد" قول "الجرجاني" لهذا البيت ، واستمر "أحمد بن سيار الجرجاني" في إتمام القصيدة كاملة، فوجه."الفضل بن الربيع" بقوله: "أنفذ إلى قصيدتك فإني أري أن أنشدها الجواري" اي ان الفضل يريد أن تغنيها الجواري، وذلك لإستحسانه إياها، ويذكر بعض الرواة أن الخليفة "الرشيد" قال: قل للمغنين يعملوا ألحانا في هذه القصيدة، وكان جميع الشعراء الأربعة قد حصلوا على عطوة من الخليفة..
تعليقات