الرقة تفاحة حمرا، ومن ندى الصبح ريانة


















في بيتين جميلين من الشعر
يصف فيهما الصنوبري نبل أهل الرقة وكرمهم وخلقهم العظيمين بقولة:
رقة الرقتين فيه، وظرف
الرافقيين فيه يقطر قطرا
طاف هذا الجمال في الخلق
حتى حين صار الجمال فيه استقرا
وإبنها الشاعر البار "ربيعة الرقي" شبهها ورياضها الجميلة بتفاحة حمراء من ندى الفرات ريانة إذ يقول :
وتفاحة غضة
عقيقة الجوهر
ندت بماء الربيع
في روضها اﻷخضر
فجاءت كمثل العروس
في ﻻذها أﻷحمر
ذكرت بها الجلنار
في خد اﻵزهر
فملت سورأ بها
إلى القدح اﻷكبر
وأنت حاضرأ
وإن كنت لم تحضر
رحم الله الصنوبري وربيعة والحب والمجد للرقة التفاحة
.لنكثر من الكتابة عن الرقة جزاكم الله خيرأ..


الباحث محمد العزو

تعليقات

المشاركات الشائعة